شرحات تقنية-برامج جوال-تطبيقات آيفون-برامج حاسوب-تجارة إلكتترونية-ثقافة-إسلاميات-علوم وتقنية-رسائلsms-إشهار مواقع-تطوير مواقع-((منتديات التتقنية فور-http://al-tk4.yoo7.com ))

المواضيع الأخيرة

» متصفح سيبر فوكس2017 لتصفح صفحات الويب كامله
الأحد ديسمبر 10, 2017 8:45 pm من طرف hani salah

» متصفح سيبر فوكس2017 لتصفح صفحات الويب كامله
الأحد ديسمبر 10, 2017 4:42 pm من طرف hani salah

» شرح مميزات difbux للربح من النت 2017
الخميس أغسطس 24, 2017 11:19 pm من طرف المدير العام

» شركات رائدة مثل neobux للربح 2017
الخميس أغسطس 24, 2017 11:18 pm من طرف المدير العام

» شرح الربح من تأجير الريفيل والنقر الاعلانات مع شركة difbux
الخميس أغسطس 24, 2017 11:17 pm من طرف المدير العام

» العمل على اللانترنت 2017 والربح من شركة difbux
الخميس أغسطس 24, 2017 11:14 pm من طرف المدير العام

» جديد الربح من PTC 2017 مع شركة difbux
الخميس أغسطس 24, 2017 11:12 pm من طرف المدير العام

» جديد الربح من النت 2017 مع شركة difbux
الخميس أغسطس 24, 2017 11:10 pm من طرف المدير العام

» اربح من difbux المشابة لموقع neobux
الخميس أغسطس 24, 2017 11:59 am من طرف المدير العام

Your SEO optimized title page contents

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

ad4

زوار المنتدى

alexa


طريق التوبة

شاطر
avatar
المدير العام
Admin
Admin

الدولة : اليمن
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 274
نقاط : 831
تاريخ التسجيل : 12/11/2011
الساعة :
الأوسمة : وسام الحضور الملكي

طريق التوبة

مُساهمة  المدير العام في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 3:58 pm

التوبـــــــــــــــــــــة
وصلتني رسالة تهنئة بالشهر الكريم جاء فيها ؛ فكرت ماذا أعد لرمضان ؟ فوجدت صحيفة ذنوبي .. فقررت أن أتسابق معك على التوبة وهجر المعاصي ..
لقد كانت رسالة مأثرة دفعتني لأتأمل فضل التوبة وعظم أهميتها في حياتنا ، فهي من الأعمال التي اجمع العلماء على وجوبها كما قال تعالى : (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) فالنجاح والفوز والفلاح لا يمكن أن يكون لأحد إلا لمن اتصف بالتوبة .ذلك أن أكبر مشكلة نعيشها يوميا هي مشكلة الخطيئة والمعصية ، فالله عز وجل رتب حصول الخير للعبد ، وحصول الشر في الدنيا والآخرة على الأعمال ، بل إن دار الإقامة (الجنة أو النار ) أعدت لمن أحسن العمل (الجنة ) أو أساءه (النار) قال تعالى عن المتقين : (وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين ) وحين نتأمل كتاب الله تعالى نجد ذلك جاء واضحا في مواضع كثيرة ،وأساليب مختلفة قال تعالى : (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء) (وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ) ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) (فلما آسفونا انتقمنا منهم )
قال ابن القيم : ( فالقران من أوله إلى آخره صريح في ترتيب الجزاء بالخير والشر والأحكام الكونية والأمرية على الأسباب .بل ترتب أحكام الدنيا والآخرة ومصالحها ومفاسدهما على الأسباب والأعمال .)
ومن هنا نجد أن التوبة إلى الله تعالى منهج الأنبياء، وإليها دعا الرسل أقوامهم؛ ففي قصة آدم قال تعالى : (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم )
وفي دعاء إبراهيم وابنه عليهما السلام : ( وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ) وفي قصة موسى عليه السلام : (فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين )
وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة عن رسول الله: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة )
وقال تعالى في قصة نوح : (وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) وفي قصة شعيب قال :
( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ) (وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب ) .
وبالتوبة تتبدل أحوال الإنسان ،وتنصلح أوضاع المجتمعات ،وتحل مشكلاته التي يعيشها سواء كانت مشكلات ظاهرة أو خفية ،سواء كانت مشكلات مادية أو معنوية . قال تعالى : (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيم ) وقال سبحانه : (فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين ) والفلاح هو الظفر وإدراك البغية ففي الدنيا الظفر بالسعادات التي تطيب بها الحياة الدنيا وهو البقاء والعز والغنى ..
والله تعالى حين أوجب التوبة قال: ( وتوبوا إلى الله توبة نصوحا ) وقال : (وتوبوا إلى الله جميعا )
فالتوبة لابد أن تحقق فيها الشروط التالية :
أولا :الإخلاص .قال السعدي : (إلى الله ) لا لمقصد غير وجهه من سلامة من آفات الدنيا ،أو رياء وسمعة أو نحو ذلك من المقاصد الفاسدة . وقال رحمه الله عند تفسير قوله تعالى : (ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ): أي فليعلم أن توبته في غاية الكمال لأنها رجوع إلى الطريق الموصل إلى الله ،الذي هو عين سعادة العبد وفلاحه ،فليخلص فيها ، وليخلصها من شوائب الأغراض الفاسدة ،فالمقصود من هذا الحث على تكميل التوبة، وإيقاعها على أفضل الوجوه وأجلها ،ليقدم على من تاب إليه فيوفيه أجره ،بحسب كمالها .
ثانيا :أن تعم التوبة جميع الذنوب لقوله تعالى : (جميعا ) قال الطبري : (ارجعوا أيها المؤمنون إلى طاعة الله فيما أمركم به ونهاكم ..)
فلا ينبغي للعبد التائب أن يحتقر أي ذنب كما قال عليه الصلاة والسلام : (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على العبد حتى يهلكنه ) .
ثالثا : المبادرة بالتوبة والعزم على عدم العود للمعصية لقوله تعالى : (توبة نصوحا)
قال عمر بن الخطاب وأبي بن كعب :التوبة النصوح أن يتوب من الدن ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن في الضرع . وقال الحسن البصري : أن يكون نادما على ما مضى مجمعا على أن لا يعود فيه . وقال الكلبي :أن يستغفر باللسان ،ويندم بالقلب ، ويمسك باليدين .
و التوبة يحتاجها العبد دائما وهي تصاحبه طوال طريقه ، ذلك أن الغفلة والنسيان من طبع بني آدم فالعبد التائب يأتي بكل ما سبق من شروط التوبة ،ولكن قد يعاود المعصية فعند ذلك عليه بالتوبة والرجوع قال عليه الصلاة والسلام : (واتبع السيئة الحسنة تمحها ) وقال تعالى : (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) وعن أبى ذر قال :قال رسول الله  : ( يقول الله يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا أبالى ابن ادم لو لقيتنى بقراب الأرض خطيئة ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لا تيتك بقرابها مغفرة ) .
ورغم أن الله عرف عباده بنفسه وأنه غفار وتواب إلا أن الشيطان يلبس على العبد ليصده عن التوبة ،ويغمسه في المعصية والغفلة ،مما جعل البعض يعتمد على رحمة الله تعالى وعفوه ، ويغفل عن عقابه وعذابه .والبعض ينسيه طول الأمل والتسويف التوبة . والبعض يدخل عليه الشيطان من مدخل حسن الظن بالله ،و حسن الظن لا يكون إلا مع حسن العمل ،فلو أن العبد أحسن ظنه بربه أحسن عبادته بأن الله سيقبل عمله ويتجاوز عن سيئته قال تعالى : (ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ) .
وترك التوبة والإنابة إلى الله من أخلاق المنافقين كما قال تعالى : (أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم هم لا يتوبون ولا هم يذكرون )
قال السعدي: قال تعالى موبخا لهم على إقامتهم على ما هم فيه من الكفر والنفاق (أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ) بما يصيبهم من البلايا والأمراض ،وبما يبتلون من الأوامر الإلهية التي يراد بها اختبارهم . (ثم لا يتوبون )عما هم عليه من الشر (ولا هم يذكرون ) ما ينفعهم فيفعلونه ،وما يضرهم فيتركونه . فالله تعالى يبتليهم كما هي سنته في سائر المم بالسراء والضراء وبالأوامر والنواهي ليرجعوا إليه ،ثم لا يتوبون ،ولا هم يذكرون ..
د.وفاء الزعاقي
قسم الدراسات الإسلامية

(تم نشر هذا المقال في رسالة الجامعة عدد 927 يوم السبت الموافق 17/رمضان 1428هـ )

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 7:36 pm